حول نموذج براكسيس

praxis

استخدم مصطلح براكسيس (Praxis) في اللغة الإغريقية القديمة لوصف أي نشاط يقوم به الرجال الأحرار. وتطور المصطلح في علوم الأخلاقيات والاقتصاد والسياسة ليشير إلى التركيز العملي حيث يكون الهدف النهائي هو العمل. فالتفسير لا معنى له بدون العمل وكان لا بد أن تتجسد النظريات في التطبيق.

وفي نفس السياق تشجع جامعة (يو سي إس آي) نموذج براكسيس أو “التطبيق العملي” انطلاقا من إيماننا بأن أي منهج أكاديمي ينبغي أن يوسع آفاقك وليس العكس، وأن يضعك في مقام المسؤولية لا أن ينزعها منك، وأن يثير حواسك ولا يصيبها بالملل.

وتسعى جامعة (يو سي إس آي) فوق كل هذا إلى ربط الطلاب بالعالم المعاصر ذي المسؤوليات المباشرة وليس عزلهم من كل ذلك لأننا نعتقد أن العمل الجيد لا بد أن يتحول دائما إلى ممارسة وتطبيق ولا يبقى قولا فحسب. في جامعة (يو سي إس آي) نتجاوز حدود القاعة الدراسية: إنها جامعة التطبيق العملي.

نظرة

التطبيق العملي: سعي لا يتوقف

مر أكثر من 25 عاما ولا زالت جامعة (يو سي إس آي) تتحدى فكرة الماهية التي ينبغي أن يكون عليها التعليم. وكانت الجامعة الأولى في منطقة جنوب شرق آسيا التي تضع متطلبا إلزاميا على الطلاب بأن يشاركوا في برنامج إلزامي مشترك يتطلب منهم إكمال شهرين على الأقل من الخبرة التدريبية في نهاية كل عام أكاديمي بغض النظر عن التخصص الذي يدرسه كل طالب.
وسرعان ما انتشرت تلك الخطوة الريادية وعمل على تطبيقها وتقليدها العديد من مقدمي الخدمات الآخرين، وحرصا على البقاء في المقدمة دوما سعت الجامعة بشكل مستمر في التطوير والإضافة لهذه الميزة. وتملك الجامعة في يومنا هذا حوالي 2500 شريك تعاوني ويحصل طلابنا بشكل متسق على وظائف وأعمال مع أفضل الشركات متعددة الجنسيات. ونحصل دائما على ملاحظات ويعبرون عن رضاهم عن مستوى كفاءة الخريجين من جامعتنا. كنا واثقين من قدرتنا على تقديم ما هو أفضل وأن نموذج التطبيق العملي سينقل كل شيء إلى مستويات متقدمة.

تحدي الوضع القائم

يعتبر نموذج التطبيق العملي في جوهره مسعى جامعة (يو سي إس آي) لتحسين ما هو قائم وإيجاد ما هو غير متوفر. والأمر أكبر بكثير من الإدارة الميكانيكية لبرامج التدريب – بغض النظر عن مدتها – حيث يعمل نموذج التطبيق العملي بمنتهى السلاسة على مزج مكان العمل والفصل الدراسي بأسلوب متمكن يضمن حصول طلابنا على التدريب داخليا. ويعود الفضل في إمكانية تحقيق هذا لمراكز التطبيق العملي – وهي عبارة عن كيانات أعمال ربحية مثل فندق فخم، أو شركة تدريب موظفين وكذلك شركة علوم متعلقة بالجلدية ومكافحة التقدم في العمر، وغير ذلك – ضمن إطار مجموعة (يو سي إس آي). ويقوم كادر الجامعة الأكاديمي على إدارة هذه المراكز وإلى جانبهم مساعدو أساتذة جامعيين ممن يملكون أعواما من الخبرة العملية.

انضم إلينا في هذه الثورة التعليمية الجديدة والمثيرة. وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول هذه البرامج المقدمة يرجى التواصل مع مستشار تعليمي في جامعة (يو سي إس آي). اضغط هنا للبدء.

كما يرجى تحميل كتيب المعلومات للتعرف على المزيد من التفاصيل.

أبرز الانباء

انضموا إلينا في الفيسبوك