الجامعة

بنيت جامعة (يو سي إس آي) على مبادئ الجرأة والمثابرة والنزاهة والتميز، الأمر الذي يجعلها واحدة من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم العالي، وتتوزع مواقع حرمها الجامعي في كل من كوالالمبور وتيرينجانو وساراواك في ماليزيا. وتقدم كلياتنا المجهزة بأحدث وأفضل المرافق لتلبي احتياجات الطلاب نطاقا واسعا من البرامج الأكاديمية، والتي تمتد من الطب والصيدلة والتمريض والهندسة والزراعة، إلى الموسيقى والوسائط المتعددة والتربية والفنون الحرة والضيافة.

جامعة (يو سي إس آي): 30 عاما والمسيرة مستمرة

جامعة (يو سي إس آي) عبارة عن مجتمع نابض بالحياة يزخر بالتعليم والعلم. وتتميز الجامعة بتواجد أكثر من 10.000 طالب وطالبة من أكثر من 80 بلدا الأمر الذي يجعلها بوتقة تنصهر فيها مظاهر الاختلاف والتنوع، كما سيكمل المتعلمون سعيهم للحصول على المعرفة بشعور قوي من التقدير الثقافي – وهي خاصية هامة في العالم الذي وصل في هذا الزمن إلى مرحلة تلاشت فيها جميع الحدود. وباعتبارها واحدة من أولى الجامعات الخاصة في ماليزيا فقد أثرت جامعة (يو سي إس آي) منذ فترة طويلة على المشهد العام للتعليم العالي الوطني، وتستمر الجامعة في القيام بذلك عبر النطاق الواسع من برامج الدراسة الجامعية والدراسات العليا.

يتميز الكادر الأكاديمي في الجامعة بصدارتهم وريادتهم في مجالات تخصصهم، وآرائهم مطلوبة دوما في القضايا الهامة والرئيسية بدءا من الأعمال التجارية وحتى العلوم السياسية. ويمتلك العديد من الأكاديميين لدينا خبرات واسعة في العمل في دول الخارج ويؤدي بعضهم أدوارا استشارية في جهات حكومية ولجان عديدة. وحين تحضر خبراتهم في الفصول الدراسية فإن أعضاء كادرنا الأكاديمي يخلقون بيئة تعليمية مثيرة ما يحث المتعلمين على التطور نتيجة التوازن بين الإتقان الأكاديمي مع التطبيق العملي.

لقد جذب سجل جامعة (يو سي إس آي) الطويل من المشاركة في المحافل الجامعية انتباه القوى التي تكون، والجامعة موكلة بإعادة صياغة مجال السياحة والضيافة في ماليزيا من خلال التعليم. وتتولى الجامعة قيادة المركز الماليزي لتعليم السياحة والضيافة – وهو عبارة عن اتحاد يشمل أبرز المؤسسات التعليمية في ماليزيا – ويسعى المركز لأن يحصل ما لا يقل عن 50% من القوى العاملة في هذا المجال على دبلوم أو درجة أكاديمية قبل حلول عام 2020، وبذلك تكون جامعة (يو سي إس آي) واقفة على خدمة البلد والمجتمع العالمي.

تبني الجامعة على موقعها المحلي كمقدم مفضل وموثوق لخدمة التعليم، وتستفيد من ذلك في توسيع نطاق تأثيرها. ويجري باستمرار تأسيس علاقات وارتباطات مع جامعات أجنبية، ومؤسسات بحثية، وشركات ريادية متعددة الجنسيات من أجل تعزيز الفرص للطلاب والعاملين في مجالات البحث والتطوير، والبرامج المتنقلة، وفرص التوظيف، وغير ذلك.

وفي حين أن هذه التطورات مشجعة إلا أن القصة الحقيقة بالنسبة للجامعة هي الطلاب. وقد انطلق العديد من خريجي الجامعة ليحققوا أمورا عظيمة في الحياة – من العمل التجاري إلى العلم والفنون التطبيقية. ويبقى الكثير منهم على تواصل، وتفتخر الجامعة لكونها تلعب دورا في إعداد العقول والسواعد المؤثرة التي تصيغ عالم اليوم والغد.

التزمت جامعة (يو سي إس آي) منذ تأسيسها عام 1986 بالارتقاء بمستويات اكتشاف المعارف والاحتفاء بها. ويتوازى التزام الجامعة – ونجاحها – في تدريس الدرجات الجامعية مع أدائها في جانب البحوث واكتشاف المعرفة الأمر الذي يجعل الجامعة محورا حقيقيا للتعليم العالي. وحرصا على فتح الأبواب أمام الطلاب حول العالم يضمن برنامج الإعانة المالية السخي تمكين الطلاب الاستثنائيين من جميع الخلفيات الاقتصادية حتى يكون في استطاعتهم الالتحاق بالعملية التعليمية في جامعة (يو سي إس آي).

أبرز الانباء

انضموا إلينا في الفيسبوك